أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

429

معجم مقاييس اللغه

ويقال رقَص السَّراب في لمعانه ؛ ورَقَص الشَّرَاب : جاش « 1 » . والرّقَّاصة : لُعْبة « 2 » . رقط الراء والقاف والطاء يدل على اختلاطِ لونٍ بلون . فالرُّقْطة : سوادٌ يشوبه نُقَط بَياض . يقال دَجاجةٌ رَقْطاء . والأرقَط : النَّمِر . ويقال : ارقَاطَّ العَرْفَجُ ، إذا خالط سوادَه نُقَطٌ . رقع الراء والقاف والعين أصلٌ يدلُّ على سَدِّ خَلَلٍ بشئ . يقال رقَعْتُ الثَّوبَ رَقْعاً . والخِرْقة رُقْعة . فأمّا قولُهم لواهى العقلِ : رقيعٌ ، فكأنّه قد رُقِع ؛ لأنه لا يُرْقَع إلّا الواهي الخَلَق . ويقال رَقَعَه ، إذا هجاه وقال فيه قبيحاً ، كأنّ ذلك صار كالرُّقْعَة في جَسَدِه . يقال لأرقعنَّه رَقْعاً رصيناً . وأَرى في فلان مُتَرَقّعاً ، أي موضعاً للشَّتْمِ . قال : وما تَرَكَ الهاجُونَ لي في أَدِيكُمُ * مُصِحًّا ولكنِّى أرى مُتَرَقّعَا « 3 » والرَّقيع : السَّماء . وفي الحديث أنّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال لسَعْدٍ « 4 » « لقد حكَمْتَ فيهم بحُكم اللَّهِ مِن فوقِ سبعة أَرْقِعةٍ « 5 » » . قال بعض أهل العلم إنما قيل لها أرقعة ؛ لأنّ كلَّ واحدٍ كالرُّقعة للأُخْرى . ومما شذ عن هذا الأصل قولهم : ما أَرْتَقِعُ بهذا ، أي ما أَكْتَرِثُ له . وجُوعٌ يَرْقُوعٌ : شديد .

--> ( 1 ) بدلها في المحمل : « ورقس لشراب في غلبانه » . ( 2 ) لم تذكر في اللسان . وفي القاموس : « والرقاصة مشددة : لعبة لهم » . ( 3 ) البيت في الحيوان ( 3 : 138 ) واللسان ( رقع ) . ( 4 ) هو سعد بن معاذ ، حين حكم في بني قريظة . انظر الإصابة 3197 واللسان ( رقع ) . ( 5 ) الرقيع مؤنثة ، وجاء بها على التذكير كأنه ذهب إلى معنى السقف .